البهوتي

534

كشاف القناع

فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة وعن ربيعة بن كعب السلمي أنه قال للنبي ( ص ) : أسألك مرافقتك في الجنة ، فقال : أعني على نفسك بكثرة السجود رواه أحمد ، ومسلم ، وأبو داود . وعن عبادة بن الصامت أنه سمع النبي ( ص ) يقول : ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ، ورفع بها له درجة . فاستكثروا من السجود رواه ابن ماجة . ولان السجود في نفسه أفضل وآكد ، بدليل أنه يجب في الفرض والنفل . ولا يباح بحال إلا لله تعالى . والقيام يسقط في النفل . ويباح في غير الصلاة للوالدين والعالم وسيد القوم والاستكثار مما هو آكد وأفضل أولى ، ( ويستحب الاستغفار بالسحر والاكثار منه ) لقوله تعالى : * ( وبالأسحار هم يستغفرون ) * وسيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك ، من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب ، إلا أنت قال في الفروع : وظاهره بقوله : كل أحد . وكذا ما في معناه وقال شيخنا : تقول المرأة : أمتك بنت عبدك أو بنت أمتك وإن كان قولها : عبدك له مخرج في العربية بتأويل شخص ( ومن فاته تهجده قضاه قبل الظهر ) لما روى أحمد ومسلم وأهل السنن عن عمر مرفوعا من نام عن حزبه من الليل أو عن شئ منه ، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ، ( وتقدم في سجود السهو ومن نوى عددا فزاد عليه ) وحاصله : إن نوى ركعتين نهارا له أن يصليهما أربعا ، وليلا فلا ، ( وصلاة القاعد على النصف من أجر صلاة القائم إلا المعذور ) لقوله ( ص ) : من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله أجر نصف القائم متفق عليه . ولفظ مسلم :